كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أبو نعيم: كان سفيان يخضب قليلا إذا دخل الحمام.
وقال قبيصة: كان سفيان مزاحا كنت أتأخر خلفه مخافة أن يحيرني بمزاحه.
وروى: الفسوي عن عيسى بن محمد: أن سفيان كان يضحك حتى يستلقي ويمد رجليه.
قال زيد بن أبي الزرقاء: كان سفيان يقول لأصحاب الحديث: تقدموا يا معشر الضعفاء.
وقال يحيى بن يمان: سمعت سفيان يقول لرجل: ادن مني لو كنت غنيا ما أدنيتك.
وقال محمد بن عبد الوهاب: ما رأيت الأمير والغني أذل منه في مجلس سفيان.
قال ابن مهدي: يزعمون أن سفيان كان يشرب النبيذ أشهد لقد وصف له دواء فقلت: نأتيك بنبيذ؟
فقال: لا ائتني بعسل وماء (1) .
قال خلف بن تميم: رأيت الثوري بمكة وقد كثروا عليه فقال:
إنا لله أخاف أن يكون الله قد ضيع هذه الأمة حيث احتاج الناس إلى مثلي.
وسمعته يقول: لولا أن أستذل لسكنت بين قوم لا يعرفوني.
ونقل غير واحد: أن سفيان كان مستكينا في لباسه عليه ثياب رثة.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: آجر سفيان نفسه من جمال إلى مكة فأمروه يعمل لهم خبزة فلم تجئ جيدة فضربه الجمال.
فلما قدموا مكة دخل الجمال فإذا سفيان قد اجتمع حوله الناس فسأل فقالوا: هذا سفيان
__________
(1) انظر الصفحة: 241 259.